محمد الريشهري

49

أهل البيت في الكتاب والسنة

أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسب عندك ولا أستطيع أن أغير ؟ ! وقد كان في علي خصال لأن تكون في واحدة منهم ( 1 ) أحب من الدنيا وما فيها - إلى أن قال - : والخامسة : نزلت هذه الآية * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا وحسنا وحسينا وفاطمة ( عليهم السلام ) ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ، فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ( 2 ) . 36 - عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا ، فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . . . وأنزلت هذه الآية : * ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) * ، دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 3 ) . ( 2 / 12 ) صبيح مولى أم سلمة 37 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة ، عن جده صبيح : كنت بباب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين ، فجلسوا ناحية ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلينا ، فقال : إنكم على خير ، وعليه كساء خيبري ، فجللهم به وقال : أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم ( 4 ) .

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، والأنسب : " منها " . ( 2 ) أمالي الطوسي : 598 / 1243 . ( 3 ) سنن الترمذي : 5 / 638 / 3724 ، وراجع خصائص الإمام أمير المؤمنين للنسائي : 44 / 9 و 119 / 55 ، شواهد التنزيل : 2 / 33 / 36 ، تفسير العياشي : 1 / 177 / 59 . ( 4 ) المعجم الأوسط : 3 / 179 / 2854 ، أسد الغابة : 3 / 7 / 2481 .